فما صدني عنها العذيب ولا اللوى

فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى
ولا حُلتُ عن داري وإن شطَّ بي النَّوى
فأقسمت لولا الصبرُ طرتُ عَلَى الهوى
فهل ظن قلبي قَدْ سلوت عن الهوى
وهل ظن معشوقيَ بأنيَ قَدْ تبتُ