حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
فلِذاك قَدْ حجبتْ محاسنَها الوَرَى
فأتت وان أحدٌ بحالتِها دَرَى
جادتْ لَنَا بوَداعِها إِثْرَ السُّرى
تِلْكَ الَّتِي بخلت بطيفٍ فِي الكَرَى
فجثوتُ من أسفٍ وَقَدْ ذهب الجَلَدْ
وأتتنيَ العَبراتُ شوقاً للبلَد
فغدوتُ مخلوعَ الفؤادِ من الكمد
دمعي جرى لفراقها دُرراً وَقَدْ
جاء العذولُ يقول لي مَاذَا جرى