تصوب نحوي الرماية عينها
تُصوِّب نحوِي الرماية عَيْنَها
كأني غَريم جئتُ أطلب دَيْنَها
فلما دنتْ مني وأَبدت لُجَينها
رمتْني وسترُ اللهِ بيني وبينها
عشيةَ أرام الكِناس رَميمُ
إِذَا أنت لَمْ تسمع بِهَا وبصيتِها
وَلَمْ تدرِ من صَرْعَى العيون وميتِها
هدتْك بقَتْلاها مصابيحُ زيتها
رَميمُ الَّتِي قالت لجيران بيتها
ضمنتُ لكم ألا يزال يَهيمُ