راع العدو بسيفه وبخوفه
راعَ العدوَّ بسيفهِ وبخوفِهِ
هَذَا بيقظته وذاك بطيفِهِ
مولىً يَقيك من الزمان وحَيْفه
يَا من يُقتِّل من أراد بسيفه
أصبحتُ من قَتْلاك بالإِحسانِ
فبِك ابْتَهرتُ وَلَمْ تَسَعْك ضمائِري
ولدى مديحك قَدْ فَرَغْتُ غَرائرِي
قد كَلَّ طرفي إِذ تَبلَّد خاطِري
فإذا رأيتُك حار دونك ناظِري
وإِذا مدحتُك حار فيك لساني