جعلتك زندي في الهوى وبواتري
جعلتُك زندي فِي الهوى وبواترِي
فما لِي أراكَ اليومَ تُبدي سَرائرِي
أتطلب ذلي إِذ جعلتك ناصري
فإني وإن حنت إِلَيْكَ ضمائري
فما قدر حبي أن يذلَّ لَهُ قدري