لما رأوني لَمْ أقُمْ
ظَنّوا العقودَ من السَّأَمْ
ولقد كنتُ عَلَى ضَرَم
لا بدَّ من شررٍ يَعُمّْ
الجو والأعدا مَصَبُّهْ
إِن الهِزَبْر إِذَا كَمَنْ
لا يستطيبُ لَهُ الوَسَنْ
فاحذرْه لا تكُ فِي أَمَن
ارقبْ خُفوقِي إن سَكنْ
تُ فعاصِفِي يُرْجَى مَهبُّهْ
ها إِنَّ زَنْدِي قُدِّحا
أبداً فؤادي مَا صَحا
ما لَمْ أَذَرْهُم شُبَّحاً
لا ينظر العاصون حا
لِي إنما المنظور غبُّهْ