يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ
وصَيَّر المُقْلة النَّجْلاَ مَعْقِلَهُ
يا آخِرٌ فِي الهوى قَدْ صرت أَوْله
أنت السلوُّ لقلبي والغرامُ لَهُ
فما أمرَّك فِي قلبي وأحلاكْ