أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
فأنتم أخِلائي ويا خيرَ رفقةِ
فها أنا أدعو من فؤادي بحُرقة
وأسألكم من غير حملِ مَشَقَّة
زيارتَنا إن الوصال مُعظَّمُ
فها هيَ نفسي بَيْنَكم تَحْملونَها
عَلَى أيِّ حكمٍ فِي الهوى تتركونها
لديكم حياتي أينما تَنْبذونها
وهبتُكم روحي عسى تَقْبلونها
ففي الوصلِ خُلدٌ والصدود جهنمُ