نزلتم ووُدِّي لا تَرْوني بعينِكُمْ
جَهاراً وأَنْ تَقْضِي الليالي ببينكُمْ
فرحتم حشا مَا لَمْ تُجازوا بشَيْنكم
فقد فَرّق الرحمنُ بيني وبينكم
فليس عتابٌ باطنٌ وكلام
فبالخَدْع منكم والخيانة موقنُ
ومَكركمُ وَسْط الحشاشةِ مُكْمَنُ
وَمَا أنا منكم بالصداقة مؤمن
ولا ظاهر غَمزُ الحواجبِ مُعْلَن
ولا لومَ فيما بَيْنَنا وخصامُ