رمت المعالي فامتنعن وَلَمْ يزل
للحُرِّ فِي طُرُق العُلى تَعْويقُ
أنا ربُّها لا بعلها لكنه
أبداً يمانع عاشقاً معشوقُ
فصبرت حَتَّى نلتهن وَلَمْ أقل
كالغيرِ مَا مثلي لهن يَليقُ
قَدْ لازمتْ خَدمي فعِفْت مقالَها
ضجراً دواءُ الفارك التطليق