أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا
ويُبعِد أحباباً كي يقربَ بَيْنَنا
فراقُك يومَ البينِ كدَّر عيشَنا
فقدناك فقدان الربيع وليتنا
فديناك من غلماننا بألوف