لعمرك ما الأسوا أصابت مقاتلي

لعمرُك مَا الأَسْوَا أصابتْ مَقاتِلي
ولا حبُّ من أهوى وإِنْ لَجَّ عاذِلي
أَتُدْنِي العِدى دوني وتصبح خاذِلي
وصالك للأعداء لا الهجرُ قاتلي
ولكنْ رأيتُ الصبر أَوْلَى من الشكوى
أَبيتُ بخسرانٍ وأنت تُقيدهم
وأهلِك هجراناً ويبقى جَديدُهم
وأبعَد ممقوتاً ويدنو بعيدُهم
وفيتَ لهم دوني فسوف أَكيدهم
بصبري إِلَى أنْ أبلغَ الغايةَ القصوى