أقول إذا ما البرق وهنا تبسما
أقول إذَا مَا البرقُ وَهْناً تَبسَّما
وذَكَّرني عهداً قديماً تَصرَّما
أيا برقُ إِنْ جئتَ الخيامَ مسلِّماً
لَكَ اللهُ إِني بالحمى وذوي الحمى
رهينُ الأَسى والدمعُ تَهْمِي هَواطِلُهْ
خَليليَّ عُوجاً بي قليلاً وَأَقْرَبا
عَلَى ساحةِ الفَيْحا لأبكي وأَنْدُبا
زمانَ الصِّبا إذ كنت لا أعرف الصبا
جهلتُ الهوى إذ كنت فِي شِرَّة الصِّبا
غَريراً بِهِ لَمْ أدرِ مَا هو فاعلُه
لقد زادَ همي فِي الهوى وتحسُّري
عَلَى فائتٍ لَمْ يُجْدِ فِيهِ تَصبُّري
فآهٍ لأمر طال فِيهِ تحيُّري
نعمتُ وَمَا أنعمت فِيهِ تبصُّري
نعم ضاع مني الحزمُ فيما أحاوله