نشرت شراع الشوق لما هويتكم
نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
وسافرتُ فِي الأمواجِ حَتَّى أتيتكُمْ
نقضتُ عهودَ الود لما وفيتكُم
طفوتُ عَلَى بحرِ الهوى فدعوتُكُم
دعاءَ غريقٍ مَا لَهُ مُتعوَّمُ
أُناديكُم والعينُ تجري بدمعةٍ
وبحرُ الهوى يُفضِي عليَّ بغَمْرةٍ
فما لِي أدعوكم دعاءً بأَنَّةٍ
لتَسْتنقذوني أَوْ تُغيثوا برحمةٍ
فلم تستجيبوا لي وَلَمْ تَترحَّموا