بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
ودَنتْ خوطَ بانةٍ فَتدلَّتْ
وثَنَتْ عِطْفَها فلما تولَّتْ
وعدتْ أن تزور ليلاً فأَلْوت
وأتت بالنهارِ تسحب ذيلا
برزتْ بالضحى قطوفٌ فمالتْ
أخلفتْ وعدَ وصلِها واستحالتْ
فَتدانيتُ نحوها فاستقالتْ
قلت هَلاّ صدقتِ فِي الوعدِ قالت
كَيْفَ صدقي وهل تُرى الشمسُ ليلا