فما أنا في الورى ملكا مقدم
فما أنا فِي الورى ملكاً مُقَدَّمْ
ولا بطلاً بيومِ الرَّوْع مُعْلَم
ولا حملت كفاي رُمحاً ولَهَذم
ولا صحبتنِيَ الفرسانُ إِن لَمْ
أُصاحبْها بمأمونِ الغِرارِ
ولا سَدتُ المَلا والأنفُ أرغمْ
ولا خُضتُ الوَغى والجوُّ أَقْتم
ولا رعتُ الكَمِيَّ إِذن فأَحجم
ولا خافتني الأملاكُ إِن لَمْ
أصبِّحها بملتفِّ الغبارِ