سَموتُ إلى أَوْجِ المَعالي بهمةٍ
وعاكستُ أفلاكَ الخُطوبِ بعزمةٍ
وإن ساءني الدهرُ الخَئونُ بصدمةٍ
سأصبِر حَتَّى تَنْجَلي كلُّ غُمة
وتأتي بما تَهْواهُ نفسي المَقادرُ
أُكابِر من دهري سِنيناً أُحامِسا
وَلَمْ أر طبعَ الدهرِ إِلاَّ مُعاكِسا
سأَجْهَده صبراً وإِن ظل شامِساً
وإِن لَبِئْسَ العبدُ إِن كنت آيِسا
من اللهِ إِن دارتْ عليَّ الدَّوائر