إلى نيل العلى كم من رسوم
إِلَى نيلِ العُلى كم من رسومِ
قَطَعْنا بالسُّرَى ولكَم تَخُومِ
بجُردٍ مُنْشَئاتٍ من سَمومِ
ورَكْبٍ كالنجوم عَلَى نجومِ
مَرَقْن من الفَلاة بِهِ مُروقا
حَنايا كالقِسِيِّ بهم تَهاوَى
بحورُ نَدَى إِذَا مَا الضيفُ آوى
وإِن مرضَ الزمانُ بِهِم تَداوَى
سَرَيْنَ بِهِم كَأَنَّهمُ نَشَاوى
عَلَى الأَكْوار قَدْ شربوا رَحيقا
تَخُبُّ نِياقُنا والبدرُ سارِ
وقَدْحُ خِفافِها شُعلات نارِ
فلا تدري بليلٍ أَوْ نهارٍ
وصوءُ الفجرِ مثلُ النهر جار
ترى بدرَ الدُّجى فِيهِ غريقا
سَراةٌ فَوْقَ أفلاكٍ كَأَنَّا
مَصابيحٌ إِذَا مَا الليل جَنّا
ففت أخلاقنا الأحقادَ عنا
تحث مَطِيَّنا الأشواقُ منا
ونقطع بالأحاديثِ الطريقا