أبيت وقلبي بالفراق تحرقا
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا
وجسمي بيومِ البينِ أضحى مُمزَّقا
فلا يجعلِ الرحمنُ ذا العهدَ آخِرا
ففيكِ فؤادي يَا ظفار تَعلَّقا
سقتكِ شآبيب السحائب بعدَنا
وأَدْنَى الليالي يَا ظفار بك اللِّقا
فلا ربحتْ يومُ الفراقِ لقد دعتْ
ولا زال روحُ الحب فيك مُعلَّقا
ولا زالتِ الآمالُ فيكِ منوطةً
ودهرُ الأماني بالرجوع مُمنطَقا
تفارقكِ الأشباحُ منا وإنما
تركنا نفوساً لا تريد التقرُّقا
فيا دهرُ عَجِّل بالتراجع بَيْنَنا
فإنك للرُّجْعى مُعِيناً ومُشفِقا