هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ
قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
قد كَانَتْ الأرضُ رَهيناً تَحْتَه
واليوم أضحى فِي ثَراها مُرْتَهَنْ
خَلِّياني واتركاني أُبْكِهِ
جُمع الفضلُ بذَيَّاك الكَفَنْ
وابكيا عيناي مَهْمَا عشّما
واسْقيا أرضَ الفَيافي والدِّمنْ
ذهب السلوانُ عني وانبرتْ
أشجانُ خطبٍ قَدْ تَجلَّت بالحَزَن
يَا لَخَطْبٍ بالمعالي قَدْ دَهَى
لدَهاه لَمْ تذق عيني الوَسَن
قال أَرِّخ قلت أَضحى ثاوِياً
فيصلٌ تَحْتَ اللُّحود قَدْ سكن