رأيتُ لسانَ المرءِ رائدَ عقلِهِ
وعنوانَهُ فانظُر بماذا تُعنونُ
ولا تَعدُ إصلاحَ اللسانِ فإنهُ
يُخبِّرُ عما عندَهُ ويُبَيِّنُ
ويُعجبني زِيُّ الفتى وجمالُهُ
فيسقطُ من عينيَّ ساعةَ يلحنُ