ويومٍ قد ظلِلتُ قريرَ عَينِ
به في مثلِ نعمةِ ذي رُعَينِ
تُفكِّهني أحاديثُ النَّدامى
وتُطربني مُثَقَّفةُ اليدينِ
فلولا خوفُ ما تَجني الليالي
قبضتُ على الفتوَّةِ باليدينِ