في مجلسٍ جَعَل السرورُ جناحَهُ
ظلا له من طارقِ الحَدثانِ
لا تسمعُ الآذانُ في جَنَباتِه
إلاَّ ترنُّمَ ألسنِ العيدان
أو صوتَ تصفيقِ الجليسِ ونقرِهِ
وبكاءَ راووقٍ وضحكَ قناني