لقد فاخَرتنا من قُريشٍ عِصابةٌ
بِمَطِّ خدودٍ وامتدادِ أصابعِ
فلما تنازَعنا الفَخارَ قضى لنا
عليهم بما نَهوى نداءُ الصوامِعِ
تَرانا سكوتاً والشهيدُ بفضلِنا
عليهمْ جهيرُ الصوتِ في كلِّ جامعِ
بأنَّ رسولَ الله لا شكَّ جدُّنا
ونحنُ بنوهُ كالنجومِ الطَّوالِعِ