قد كان حين بدا الشباب به
قد كانَ حينَ بدا الشبابُ بهِ
يَقَقَ السوالفِ حالك الشَّعرِ
وكأنَّه قَمرٌ تمنطقَ في
أُفُقِ السماءِ بدارةِ القَمَرِ
يا ابنَ الذي جُعِلت فضائلُه
فلكَ العُلا وقلائدَ السِّوَرِ
من أسرةٍ جُعِلت مخايلُهم
للعالمينَ مخايلَ النَّظَرِ
تتهيَّبُ الأقدارُ قَدرَهُمُ
كأنَّهم قَدَرٌ على قَدَرِ
والموتُ لا تُشوي رَمِيَّتُهُ
فلكَ العُلا ومواضعَ الغُرَرِ