ليالي يألفك الغانيات
لياليَ يألفُكَ الغانياتُ
وكنتَ صغيراً وكنَّ صغارا
وقد كنتَ تَملكُ ألحاظَهُنَّ
فَصِرنَ يُعِرنكَ لحظاً مُعارا
فأصبحنَ أعقبنَ بعدَ الودادِ
بعاداً وبعدَ السكونِ نفارا
فلا غرَّني غِرَرُ الحادثاتِ
وقد كنتُ أُوسعُهنَّ اغتِرارا