ليس جود الربيع راشف وجه ال
ليس جودُ الربيعِ راشَفَ وجهَ ال
أرضِ عن مبسمٍ من الأزهار
لا ولا العاشقانِ ضمَّهما الشَّو
قُ على غاية الضنى في إزارِ
فهما مُلصَقانِ كالساعدِ البي
ضاءِ عَضَّضتَها بضيق السوارِ
كأخٍ عهدُهُ وعهديَ في الود
دِ كعهدِ الأنواءِ والأمطارِ
رقَّ معناهُما فلم يَلبَسا الأيَّ
امَ إلاَّ على اقترابِ المزارِ
لجَّ في الإعتذارِ من شَفَقِ الوج
دِ فأجلَلتُه عن الإعتذارِ