يقول لكَ ابنُ عمِّكَ من بعيدِ
لشيثٍ أو لنوحٍ أو لهودِ
لهجتَ بنا بلا نسبٍ إلينا
ولو نُسِبَ اليهودُ إلى القرودِ
لحِقتَ بنا على عَجَلٍ كأنَّا
على وطنٍ وأنتَ على البريدِ
فَهَبنا قد رضيناكَ ابنَ عمٍّ
فمن يرضى بأفعالِ اليهودِ