عمرو العلى بذّ الورى
في البذل والخلق الحميدِ
هشم الثريد لقومه
والناس في محل شديد
وهشمت أنت أنوفها
ذا الخلق في طلب الثريد
حتى ارتجعت ثريدة
وسعيت في طلب المزيد