تعس الزمان لقد أتى بعجابِ
ومحا رسوم الظرف والأدابِ
أو ما ترى أسد بن جهور قد غدا
متشبهاً بأجلّه الكتّاب
وأتى بأقوام لو انبسطت يدي
فيهم رددتهم إلى الكتّابِ