يا غرة النجم الرشيدي
لا تنقضي أبداً وزيدي
يا من يتيه على أخي
ه بحسن منعطف وجِيدِ
تِهْ ما بدا لك إنني
قد صُغتُ قلباً من حديد
وجلست أنتظر الكسو
فَ وليس ذلك بالبعيد