فديت ذا الوجهَ فما أبهجَهْ
وذلك الطرف فما أغنجَهْ
وذلك الثغر فما أنظَمَ ال
لؤلؤَ في سمطه أثلجَهْ
إن كان مَن يُهْدَى له بَرْدُه
مثليَ في الفقرِ فما أحوجَهْ