ما طَفْلة ليس سوى إهابها
يفرشها المرء ولا يحظى بها
تُلاصِق الخد وذا من دابها
شَبعى وإن لم تعتلف بنابها
قد ملأت حاشيتي جرابها
أُخرج وإلا كلنا قمنا بها