ألم يك لما دعاه الرسول
ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ
أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ
فصلَّى هنيئاً له القبلتينِ
على أُنسِهِ غيرَ مُستوحِشِ