إنّي لأكره أن أُطيلَ بمجلسٍ
لا ذكرَ فيه لفضلِ آلِ محمدِ
لا ذكرَ فيه لأحمدٍ ووصيٍّه
وبَنيه ذلك مجلسٌ نَطِفٌ ردي
إنّ الذي يَنساهمُ في مجلسٍ
حتى يفارقَهُ لغيرُ مُسَدَّدِ