جعلت آلَ الرسولِ لي سبباً
أرجو نَجاتي به من العَطَبِ
على مَ أُحي على مودّةِ مَن
جَعلتُهمْ عُدّةً لمُنْقَلَبي
لو لم أكنْ قائلاً بحبّهمِ
أشفقت من بُعْضِهمْ على نَسَبي