قدم العليم لذاته مستوجب
علماً محيطاً بالوجود وبالعدم
كان العليم فكان من ايجاده
طرفاهما بعد الارادة والقدم
لوجوبه وجبت احاطة علمه
والشيء واللاشي جف به القلم