وحاشاك عن ردي وقطع مطامعي
وحاشاك عن ردي وقطع مطامعي
لشؤم جدودي واتضاح جمودي
وإن كان سعِيْ لا يفي بمطالبي
وإن حظوظي عن مناي قيودي
فان بقصدي اللّه تغدو صعابها
وإن عظمت قدراً أذل مقود
ومن يتمسك بالإله تكن له
إذا رامها العنقا أذلَّ مصيد
ولما رأيت الحظ عني نائما
وكان قيامي فيه مثل قعودي
وإن فعالي مثل مالي كلاهما
لدارس دين اللّه غير معيد
وإن لساني مثل كفي كلاهما
لاظهار دين اللّه غير مفيد
وإن حسامي كاليراع كلاهما
لأعداء دين اللّه غير مبيد
ودهري لم يأذن بغير اهانتي
واكرام خصم للاله عنيد
وغاية محصولي المواعيد والمنى
وإن وعود الغدر أي وعود
ولم يبق عندي اليوم إلا تمسكي
بعروة ركن للاله شديد
جمعت همومي وانتجعت بهمتي
إلى باب وهاب الجدود مجيد
إلى باب من يدعوه في الأرض والسما
ومن فينما من سيد ومسود
إلى باب من في كل يوم بحمده
له أي شأن في الأنام جديد
إلى باب خير الناصرين وأكرم ال
فيدين خير الفاتحين ودود
إلى باب وهاب الممالك قالب ال
كراسي قهار لكل عنيد
إلى مالك الملك العظيم اقتداره
إلى من له الأملاك خير عبيد
وقوفاً على أبوابه منه راجياً
قيام حظوظي في العلى وجدودي
فتخرق لي فيه العوائد نفحة
سماوية من مبدئ ومعيد
حظوظاً يقوم الدهر فيها بخدمتي
ويسعى بما لا يشتهيه حسودي
تقوم بتدبير الإله وكيده
لأمر عليه لم أكن بجليد
وتسعى بما يرضي الإله لدينه
إذا ما أمات الحق كل مريد
بها قام من قلبي الأئمة بالهدى
وكانت لرسل الله قبل وجودي
يتم بها النعما على متمماً
قديماً على خير الخلائق صيد