ولما التقينا حيث جيشك بالضحى
ولما التَقينا حيثُ جيْشُكَ بالضُّحى
لهُ زَجَلٌ تحتَ القَنا وغَماغِمُ
عَشَوْتُ لأنْوارِ المَعالي وراعَني
ولم أكُ هَيَّاباً هِزبْرٌ ضُبارِمُ
فأنْسِيت ذِكرَ الشَّوْقِ والشَّوْقُ بعدما
ظَعَنْتُمْ رِماحٌ في الحَشا وصَوارِمُ
فلا زِلْتَ جَرَّارَ الكتائبِ باذِلَ الرَّ
غائبِ حينَ الجَوُّ أغْبَرُ قاتِمُ
تَبارى غِنىً في السَّلْمِ منكَ وفي الندى
سَباريتُ مِن عَرْقِ الطَّوى وقَشاعِمُ
فإنَّ مثشارَ المَجْدِ حاويهِ يَزْدَنٌ
إذا عَزَّ أنْصارٌ وأكْدَتْ غَمائمُ