يا منْ فَخارُ تميمٍ
بهِ وكلِّ القَبائلْ
ومن له قُسُّ أضْحى
عبداً وسحْبانُ وائل
ما حامِلٌ لِعُلومٍ
أصاب فيها الأوائلْ
لا يستطيعُ كلاماً
اِلا اجابةَ سائلْ
عن الغزالةِ يروي
والزِّبرقانِ الفضائل