كم من أخٍ لي كنتُ أجْعَلُ عِنْدَهُ
سِرِّي وآمنُه على أخْبَارِي
أخْفَيْتُ حبَّكِ دونَه وسَتَرْتُهُ
حَذَراً عليه من الحدِيْثِ الجاري
إني متى أُخْبِرْ بِحُبِّكَ إِخْوَتي
حَسَدُوا عَلَيْكِ فَضَيّعُوا أسْرَاري