وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ
بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
يطأ الثرى متبختراً فكأنَّه
من لحظِهِ في متنه نشوان
فكأنَّ بدرَ التِّمِّ فوقَ سَراته
حُسْناً وبين جفونِهِ كيوان