أديراها على الزَّهْرِ المندَّى
فَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ
وكأسُ الراحِ تنظرُ عن حَبابٍ
يَنوبُ لنا عن الحَدَقِ المِراض
وما غَرَبَتْ نجومُ الأفْقِ لكنْ
نُقِلْنَ من السماءِ إلى الرياض