محب غدا ناحلا في الهوى
محب غدا ناحِلاً في الهوى
يَكادُ لِفَرْطِ الضّنَى أَنْ يَذوبا
وَرَقَّ فَلَو حَرَّكته الصَّبا
لكانَ نَسيماً وكانتْ قضيبا