وا رحمتاهُ لهُ فإن مصابَهُ
بابنٍ يبرِّحُهُ فكيفَ ابنانِ
ما أنصفتْهُ الحادثاتُ رَمَيْنَهُ
بمودَّعَيْنِ ومالهُ قلبانِ