شوقي إليك على البعاد تقاصرت
شوقي إليكَ على البعادِ تقاصرتْ
عنهُ خطايَ وقَصَّرَتْ أقلامي
واعتلتِ النسماتُ فيما بيننا
مما أحمِّلها إليكَ سلامي