وفارق المسكين أوطانه
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ
وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
وكمْ حوى مِنْ جوهرٍ مُثْمِنْ
فما فدى الجوهرُ هذا العرضْ