حماة مذ فارقها شيخنا
حماةُ مذْ فارَقَها شيخُنا
قَدْ أعظمَ العاصي بها الفريَهْ
صرتُ كمن ينظرُها بلقعاً
أو كالذي مرَّ على قريَهْ