فأحفظه هذا الكلام وغاظه
فأحفظَهُ هذا الكلامُ وغاظَهُ
وأنشدني في صدِّهِ وازوِرارِهِ
دمشقُ كما كنتَ تَسَمَّعُ جنَّةٌ
ألمْ تَرَها محفوفةً بالمكارِهِ