بالله يا خنجر من جردك
بالله يا خنجر من جردك
من جفنك البالي شديد السواد
أي فؤاد ظالم أغمدك
من بعد ذاك الجفن في ذا الفؤاد
ظلمت لكن ليس ذا الأوّلا
عُوِّدتَ يا خنجر أن تقتلا
الناس في أوطاننا يقتلون
عودهم ذلك آباؤهم
تمضي قرون ثم تمضي قرون
ويتبع الآباء أبناؤهم
ما بدلوا والكون قد بدلا
كأنهم من غير هذا الملا
فروق ضجت قلت ماذا جرى
فاضطربت عند جوابي فروق
ماذا دهى أم ملوك الورى
كيف عراها من سؤالي الخفوق
من عادة الشاعر أن يسألا
وعادة المنزل أن يبخلا
أرى عيوناً ملؤها أدمع
وأسمع الأنات تحت الصدور
لا بد أن تحترق الأضلع
لا بد للحزن بها أن يثور
جل مصاب الناس أن يحملا
أثقلهم ما شاء أن يثقلا
في مشهد من حرس جامد
وأمة صاحية نائمه
صبت رصاصات على القائد
وافتقد الجيشئ ناظمه
فحق للأكبد أن تشعلا
وحق للأعين أن تهملا